سأعصر صخور ذلك الجبل
لأرتشف منها مياه المستحيل
سأغرس سكيني في باطن
أرضيّ الجرداء
وأزرع بذرة حبٍ
جفت من قلة الماء
سأقطع وريدي
لأسقيها
سأبني سياجاً من أضلعي
لأحميها
فقد نبض فؤادي
وعادت السعادة تقطنني
منذ عرفتك....أحببتك....
ولأني أحبك...
صار كل شيئ أمسكه بيدي
تتفتق براعم منه من كل لون
لأني أحبك....
أحببت كل من في الكون
بشره
شجره أنهاره وبحوره
ولأني أحبك....
عاد القلب للرقص والغناء
والفرح يشتعل في زوايا روحي المنطفئة
وعاد الحسون إلى شجرة الصفصاف
تلك التي زرعت أيام الجفاف
ليطرب مسامعي
بأجمل الألحان
وعادت الألوان إلى ربيع عمري
بعدما كانت رمادية
تلك الألوان
وعاد قلبي إلى اللعب بين المروج والغابات
مغنياً وراكضاً يلهث كغزالٍ صغيرٍ متمرد..
كل شيئ صار أسمك
صار رسمك
همسك
وحتى حين أحاول الهرب منك
إلى ظلمات النوم
وأضع ساعدي قرب أذني
أنصت لتكات ساعتي
وكأنها تردد أسمك
في كل ثانية وثانية
لقد أصبحتي موطني الآمن
وحلمي الدائم
فأبقي بالله عليكي
ليبقى الدفئ
في صدري
لقد عانيت البرد القارص
في مماتي.....
فلا ترحلي......!!
لأرتشف منها مياه المستحيل
سأغرس سكيني في باطن
أرضيّ الجرداء
وأزرع بذرة حبٍ
جفت من قلة الماء
سأقطع وريدي
لأسقيها
سأبني سياجاً من أضلعي
لأحميها
فقد نبض فؤادي
وعادت السعادة تقطنني
منذ عرفتك....أحببتك....
ولأني أحبك...
صار كل شيئ أمسكه بيدي
تتفتق براعم منه من كل لون
لأني أحبك....
أحببت كل من في الكون
بشره
شجره أنهاره وبحوره
ولأني أحبك....
عاد القلب للرقص والغناء
والفرح يشتعل في زوايا روحي المنطفئة
وعاد الحسون إلى شجرة الصفصاف
تلك التي زرعت أيام الجفاف
ليطرب مسامعي
بأجمل الألحان
وعادت الألوان إلى ربيع عمري
بعدما كانت رمادية
تلك الألوان
وعاد قلبي إلى اللعب بين المروج والغابات
مغنياً وراكضاً يلهث كغزالٍ صغيرٍ متمرد..
كل شيئ صار أسمك
صار رسمك
همسك
وحتى حين أحاول الهرب منك
إلى ظلمات النوم
وأضع ساعدي قرب أذني
أنصت لتكات ساعتي
وكأنها تردد أسمك
في كل ثانية وثانية
لقد أصبحتي موطني الآمن
وحلمي الدائم
فأبقي بالله عليكي
ليبقى الدفئ
في صدري
لقد عانيت البرد القارص
في مماتي.....
فلا ترحلي......!!
مـــدونة اشـــعارى شعر وادب ,قصائد,شعر عاميه,شعر فصحى,نزار قبانى,فاروق جويدة,هشام الجخ,عمرو قطامش,معانا هتلاقى كل الشعراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق